#لا تقبلوا الاستخفاف بكم
أنتم ضحايا إدراك شيطاني خطير
تحاجون عن إبران أنها دعمت المقاومة وتغيظ الكفار ، وأنتم بالنسبة لها كفار أصلا.
هل كل من دعم شعبا يباد يقصد ذلك كعمل ديني أو أخلاقي.
امريكا قصفت الصرب وأعانت البوسنه والهرسك بعد الإبادة ، وتدعي أنها تفعل ذلك في غزه ، وقد جمدت حربا هي من أطلقها وأمدها بكل شيء.
إذن آمريكا مسلمة وتمثل الإسلام !
*تعالى الحق عن ذلك علوا كبيرا*
*امريكا كانت تفكك بقايا الاتحاد السوفياتي وحرضت كل عرق وكل ديانة على الحرب بينهم وجاءت تبسط نفوذها فقط بدور صناعة السلام والتنمية والاستقرار.
*نفس الشيء في الشرق الأوسط*
ايران تنافس في النفوذ في نفس الإقليم ، تتبنى الطائفية كسلاح مشتت للأمة ، تدعي تمثيل الإسلام ، تخترق كل منظومة دينية ولو سنية لتجعل منها ورقة ضغط على امريكا واسرائيل ، لا حبا للدين ولا الأقصى ولا فلسطين ، يتحول المشهد إلى خراب لتثبت أن أمن الشرق الأوسط مفتاحه بيدها وتفعل امريكا واسرائيل نفس الشيء، خداع في خداع في خداع.
لا يقع فيه إلا من لا يعمل بصيرته ويتبع غريزته فقط ، ووصف الله ذلك بوضوح في نموذج سرديات فرعون التي صدقتها النخبة حوله (ملأ فرعون ، وقومه الذين استعبدهم وفرض عليهم ألوهيته.
قال الله ربنا العزيز الحكيم
*فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54)سورة الزخرف*
*امريكا والغرب والشرق يسيتخفان بكم وإيران تستخف بكم والحركات المؤدلجة دينية أو غير ديينية تستخف بكم والنخب المستخف بها تستخفكم .
فلا تكونوا من الفاسقين.
عبد الله ولد بونا




